Mon, 25 Jun 2018 13:18:14 +0000 مدرسة الآسية الخاصة

لمحة تاريخية

 

  • أسسها البطريرك أفتيموس كرمة عام 1635 في المقر البطريركي بدمشق.
  • في عام 1840 أعاد الخوري الشهيد يوسف مهنا الحداد (المطوّب قديساً على اسم يوسف الدمشقي) تنظيمها في بناء وقف في باحته شجرة آس كبيرة.
  • أما اسمها فقد اشتُقّ من شجرة الآس، وهو الريحان عند العرب. كما تعني البنيان الوطيد الأركان بحسب معجم المنجد.
  • تأسست فيها أكاديمية لاهوتية عليا وذلك في عام 1852، وقد نافست جامعات إسطنبول وأثينا وموسكو وبطرسبرج.
  • وفي أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين وحتى الحرب العالمية الأولى كانت قد تفوّقت بمناهجها العلمية على الجامعتين الأميركية واليسوعية في بيروت. ولولا ظروف الحرب القاسية لأصبحت جامعة، كما كان مخططاً لها.
  • منذ عام 1875 دُرّست فيها ستة فروع جامعية هي: الحقوق، التجارة، الطب، الهندسة، الصيدلة واللغات بآدابها العربية والفرنسية والتركية والإيطالية والإنكليزية والروسية، بالإضافة إلى مادة اللاهوت.
  • دَرّس فيها أساتذة كبار وتخرّج منها عظماء في مختلف المجالات، شهد لهم في التاريخ بعطاءاتهم البنّاءة.
  • احتفلت عام 1947 بيوبيلها المئوي.
  • في 14 أيلول عام1991 احتفلت بمرور 150 عاماً على إعادة تنظيمها.
  • تعيّد في 30 كانون الثاني من كل عام بعيدها وهو عيد الأقمار الثلاثة: باسيليوس الكبير وغريغوريوس اللاهوتي ويوحنا الذهبي الفم، علماء الكنيسة.
  • حالياً، صاحب الترخيص: بطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ممثلة بصاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر (يازجي)، الذي يعتبر صاحب المدارس الآسية الخاصة في دمشق.
  •